تاريخ الكبه

تاريخ الطبخات منذ 3 سنوات و 11 شهور 2557
تاريخ الكبه

الكبة هي أكلة شرقية تشتهر بها سوريا، لبنان, الأردن وفلسطين، وأيضاً مدينة الموصل في العراق والكويت وهي تختلف بعض الشيء من بلد لأخر من حيث الشكل والطعم وبعض الشيء في طرق التحضير والإعداد والتقديم.
تحضر الكبة عمومآ من البرغل واللحم الهبر الطازج حيث تخلط قطع اللحم مع البرغل المغسول والمصفى وتوضع في الجرن الحجري وتدق بمدق خشبي إلى أن يختلط اللحم مع البرغل ويمتزجى سويتآ ويصبحى كالعجينة والتي تؤخذ وتكبكب وتحشى بلحم الضان المفروم والمقلي والمخلوط بالمكسرات من اللوز أو الجوز أو الصنوبر تم تقلى بالسمن أو بالزيت وتقدم للأكل.

تستخدم حالياً آلة كهربائية لعمل عجينة الكبة وتسمى هذه الآلة بست البيت.
تعتبر الكبة، وخاصة الصغيرة منها، كنوع من أنواع المزة أحياناً.

 
 

الكبة الحلبية 
 
تشتهر مدينة حلب، التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لسورية وثاني المدن السورية بعد دمشق، بمطبخها العريق وتفنن أهلها بصنع الأطعمة الذيذة التي تأتي في مقدمتها الكبّة والكبابة والمحاشي، حتى أصبح يضرب المثل بها، حيث يردد السوريون المثل الشعبي المعروف: «حلب أم المحاشي والكبب».
تتألف الكبة الحلبية بشكل أساسي من مادة البرغل الناعم بأحد نوعيه الأبيض أو الأحمر، ولحم الضأن البلدي، ويتم عركها باليد، وكان يتم ضربه بالجرن الحجري أو النحاسي مع أداة الضرب المسماة الهاون (وقد أصبحت حالياً من الأدوات التراثية، حيث استبدلت فيما بعد بآلة الطحن اليدوية ومن ثم الكهربائية التي دخلت بقوة إلى المطبخ الحلبي لإراحة المرأة في المنزل والمطبخ من العمل اليدوي)، كما تضاف المكسرات للكِبّة وبخاصة الفستق الحلبي والجوز البلدي والصنوبر واللوز.
وقد تفنن الحلبيون في تصنيع الكبّة وتنويع مائدتها، وقد أحصى بعض المهتمين بالمطبخ الحلبي عدد أنواع الكبة الحلبية بحوالي 90 نوعاً تصنع بطرق وأساليب مختلفة.

أنواع الكبه الحلبية 

الكِبّة النيئة بالصينية 
تصنع من البرغل ولحم الغنم فقط، بحيث تمزج ويعرك البرغل واللحم الأحمر الخالي من الدهن والليّة جيداً ويوضع في الصحن بشكل فني مع إضافة الكعك الهش والتوابل والمكسرات ـ حسب تفنن الطاهي بذلك ورغبة الزبون الذي يطلبه لمائدته في المطعم. وهناك أيضاً «الكبة الحميس»، المقلية بالزيت التي تصنع بشكل فني، بحيث يتم تصنيع الكِبّة على شكل أكواز أو كرابيج يطلق الحلبيون عليها الدرويشية، ويتم حشوها باللحم المحمص بالبصل والجوز أو الصنوبر، وتقدم بأحجام مختلفة، حيث هناك الكبيرة الحجم التي تكون طبقة البرغل فيها رقيقة وحشوة اللحم فيها كبيرة أو العكس طبقة البرغل كبيرة والحشوة قليلة. 

الكِبّة المشوية 
تقدم في المطاعم أو تباع بأطباق خاصة لمن يرغب بتناولها في منزله. وعادة تصنع على شكل أقراص كبيرة وتحشى باللحم المخلوط بالدهن والشطة والجوز البلدي والرمّان الحب أو دبس الرمّان وتطلى قبل شويها بطبقة من شحمة الخروف لإعطائها نكهة لذيذة ولمعانا براقا وحتى لا تكون جافة بحيث يصعب هضمها، وبعد ذلك يتم شويها على نار هادئة ويفضل الكثيرون تناولها مشوية على الفحم، حيث تأخذ شكلاً جميلاً وطعماً لذيذاً بخلاف تلك المشوية على أجهزة الشواء الكهربائية أو تلك التي تعمل على الغاز وتقدم الكبة المشوية كمقبلات أيضاً.
الكِبّة السفرجلية 
من أشهر أنواع الكِبّة المعروفة في حلب التي تعتبر طعام غذاء متكاملا ويقدم مع وجبات أخرى كالرز المطبوخ أو المناسف أو لوحده فقط، هناك «الكِبّة السفرجلية»، التي تطبخ مع فاكهة السفرجل بعد تقطيعها وسلقها وتوضع مع أكواز (كرابيج) الكبّة في ماء البندورة (الطماطم)، وتغلى على النار حتى تطهى بشكل جيد ويلين تماماً السفرجل ليؤكل مع أكواز الكبّة.ويوضع على النار لمدة 10 دقائق ونضيف نصف كيلو لبن وتوضع بالفرن وبالهنا والشفا
الكِبّة اللبنية 
تغلى مع اللبن الرائب بعد مزجه بالماء حتى يصبح سائلاً وتطهى أكواز (كرابيج) الكِبّة الخالية من حشوة اللحم باللبن المقدد وتقدم ساخنة على مائدة الطعام مع صحن رز أبيض سادة مطبوخ.
الكِبّة بالصينية 
يتم مدّ الكبة في صينية كبيرة ووضعها في الفرن حتى تطهى جيداً ومن ثم يقوم الطبّاخ بتقطيعها بشكل فني جذاب يشبه التفنن بعرض الحلويات السورية، وتقدم بالصينية كما هي على مائدة الطعام.
الكِبّة الصاجية 
وتصنع على شكل طبق واحد دائري كبير من اللحم والبرغل وتشوى على الصاج. وهناك «الكِبّة المبرومة»، التي تصنع مع اللوز وتشوى بالفرن وتقدم مع صحن شوربة «حساء» العدس.
الكِبّة المقلية أو كبة الدراويش 

كبة مقلية

تصنع من عجينة الكبة (البرغل مع لحم الضأن) و تسمى أحيانا كبة دراويش و شكل الدرويش عبارة عن اسطوانة مفرغة مسددودة من الطرفين و تحشى باللحم و اللوز وأحيانا يضاف بعض الرمان الحامض لها و تقلى بالزيت الذي يغمرها و أحيانا يترك درويش واحد فقط بلا حشوة اللحم و يتندر الأهالي بأن الذي سيأكل الدرويش الفارغ سوف يذهب إلى الحج أو يتزوج إن كان عازبا و هكذا ...

الكِبّة المقلية

الكِبّة المبرومة 
تصنع من عجينة الكبة (البرغل مع لحم الضأن) و تحشى اللوز أو الفستق وتشوى بالفرن و سميت كذلك لتشابه شكلها مع المبرومة التي تعتبر إحدى أهم الحلويات الشرقية.
الكِبّة سوار الست 
تصنع من عجينة الكبة أيضا (البرغل مع لحم الضأن) على شكل أقراص ذات حفرة في الوسط و يوضع الفستق في وسطها وتشوى بالفرن و سميت كذلك لتشابه شكلها مع سوار الست من الحلويات التي تعتبر من الحلويات الشرقية النتشرة.
الكِبّة مع البطاطا 
تطهى من دون لحم، حيث يستبدل اللحم بالبطاطا المسلوقة وهذا النوع يفضله النباتيون الذين لا يأكلون لحوماً حمراء أو بيضاء، كما يفضله الفقراء الذين لا يمتلكون ثمن لحم الغنم البلدي، خاصة مع ارتفاع ثمن الكيلوغرام منها وحاجة تحضير الكِبّة بمختلف أنواعها إلى كميات كبيرة من لحم الضأن.
الكِبّة الكرزية 
تطهى مع ثمار الكرز واللحم الضأن.
الكِبّة السمّاقية 
الكبة الحلبية مع السماق التي تطهى مع نبات السماق.
الكِبّة المحشية 
مصنعة على شكل كرات أو أصابع.
الكِبّة المشوية على السيخ (الكبابة) 
وتكون فيها نسبة اللحم أكثر بشكل واضح من البرغل ومعروف ان حلب تشتهر بالمشويات المختلفة.
الكِبّة الكيمشون 
وتحضر من اللحم الهبر المدقوق باليد لدى القصاب، ويضاف لها البرغل وتشوى بالفرن لتقدم بأشكال بسيطة، كرات أو أكواز صغيرة.
الكبة العراقية 
الكبة المصلاوية 
وتسمى أيضاً "كبة الموصل" بسبب شهرتها القادمة من مدينة الموصل، وتصنع من البرغل عادة ولحم الغنم والبصل والبهارات.وتحشى بالكشمش واللوز والفستق (الفول السوداني), تكون قليلة السمك وكبيرة القطر (تغطي عادة سطح صحن كامل).
كبة التمن 
كبة مصنوعة من الرز بدل البرغل، مع لحم الغنم والبصل والبهارات.
كبة حلب 
وهي كبة مصنوعة من الرز الأصفر محشية باللحم المفروم و الخضار, تسمى بالعراق كبة حلب لكنها غير معروفة في حلب بل تقتصر على العراق.
الكبة اليخني 
أي اليخنة (المستوية)، وهي كبة تمن تطبخ عادة مع مرقة تحتوي على الحمص ولحم ذي عظم.
يأكلها مسيحيو الموصل بصورة شائعة في يوم عيد الميلاد المجيد.
كبة حامض 
وهي كبة برغل (أو أحياناً كبة تمن)، محشية بلحم الغنم والبصل والبهارات مطبوخة في مرقة حمراء (بمعجون الطماطم). تحتوي المرقة على حمض ليمون بالإضافة (بصورة شائعة) إلى الشلغم.
كبة قيسي 
وهي كبة صغيرة الحجم، تحتوي على حشوة من لحم الغنم والبهارات ولكن من غير بصل. تطبخ في مرقة حلوة الطعم. تحتوي المرقة على لحم بعظم، وعلى "قيسي" أي المشمش المجفف، أو أحياناً تستبدل بالتمر، مما يعطيها الطعم الحلو. تُطبخ هذه الكبة بشكل كبير في الموصل وخاصة في عيد رأس السنة لتمني السنة الحلوة للآكلين.
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -

ذات علاقة

تاريخ الكبه

تاريخ الطبخات

تاريخ الكبسه

تاريخ الطبخات

تاريخ المنسف

تاريخ الطبخات

تاريخ المقلوبه

تاريخ الطبخات

تاريخ المسخن

تاريخ الطبخات

تاريخ البيتزا

تاريخ الطبخات