تعرّفي الى أصول المُعايدة وتقديم الهدايا

اتيكيت منذ 4 سنوات و 3 شهور 651
تعرّفي الى أصول المُعايدة وتقديم الهدايا

"تهادوا تحابوا"، هذا ما أوصانا به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ومع حلول عيد الفطر المُبارك، تكثر المُعايدات وتبادل الهدايا التي تعزّز العلاقات الاجتماعيّة والأسريّة وتزرع المودّة والألفة في قلوب الناس.ومن هذا المنطلق، تُطلعك خبيرة الاتيكيت السّيدة "نادين ضاهر" على أهمّ القواعد التي يجب الانتباه إليها في أثناء المُعايدة وتقديم الهدايا:
ـ تُعتبر المعايدة إحدى طرق التواصل مع الآخر؛ ومن الممكن أن تتمّ عبر المكالمات الهاتفيّة أو الرسائل الإلكترونيّة أو من خلال الزيارات.
ـ يجب أن تتمّ المُعايدة بين الأقارب صباح أوّل يوم من أيّام العيد.
ـ على الأصغر سنّاً أن يقوم بمبادرة المُعايدة تجاه الأكبر منه.
ـ من غير المحبّذ أن يدخل الشقّ التجاريّ في هذه المناسبة الدينيّة كي لا يُفقد المعايدة أهمّيتها. لذا، يفضّل أن تكون الهداية المتبادلة رمزيّة للتعبير على الحبّ والمودّة بين الأفراد.
ـ لا تنسي أنّ الهدية اختياريّة وتختلف قيمتها تبعاً لمقدرة كلّ شخص.
ـ تقتصر هديّة الأطفال على مبلغ بسيط من المال يمكّنهم من شراء السكاكر.
ـ تقدّم الهدية عند الوصول، ومن الممكن فتح الهدية إذا كانت الزيارة تقتصر على أفراد العائلة فقط.
ـ وكما جرت العادة يُخصّص اليوم الأوّل لزيارة كبير العائلة، حيث يجتمع الجميع عند الجدّ والجدّة، فيما يُخصّص اليوم الثاني لزيارة الأقرباء. أمّا اليوم الثالث فيُخصّص لزيارة الأصدقاء.
ـ وأخيراً، لا تنسي معايدة الأشخاص الذين يعملون عندك من خلال هديّة معنويّة.

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -